رفح – دائرة العلاقات العامة والإعلام
حذّرت بلدية رفح من التداعيات المحتملة للمنخفض الجوي المرتقب، في ظل استمرار إقامة آلاف الأسر النازحة في خيام تفتقر إلى مقومات الحماية الكافية، مؤكدة أهمية رفع مستوى الاستعداد الميداني وتعزيز التدخلات الوقائية في مناطق النزوح.
وقال رئيس بلدية رفح د. أحمد الصوفي إن الظروف الجوية المتوقعة ترفع من مستوى المخاطر التي تواجه الأسر النازحة، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل هشاشة الخيام واحتمالات تشكل تجمعات المياه وتأثر الطرق والممرات داخل المخيمات.
وأوضح الصوفي أن البلدية تتابع تطورات الحالة الجوية وتعمل وفق الإمكانيات المتاحة على تحديد المواقع الأكثر عرضة للتضرر، والاستعداد للتدخل في الحالات الطارئة، مشيرًا إلى أن محدودية الآليات والمعدات والموارد التشغيلية تمثل تحديًا أمام قدرة الطواقم على الاستجابة بالسرعة المطلوبة.
ودعا رئيس البلدية المؤسسات الإنسانية والإغاثية والجهات الداعمة إلى تعزيز استعداداتها وتوفير المستلزمات الأساسية للأسر النازحة، وفي مقدمتها الشوادر ومواد التغطية، والأغطية والفرشات ووسائل التدفئة، إلى جانب دعم فرق الطوارئ بالوقود والآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
وأكد د. الصوفي أن الوقاية والاستعداد المبكر يمثلان عاملين أساسيين في الحد من آثار المنخفض، داعيًا إلى توجيه التدخلات نحو المناطق الأكثر احتياجًا، وتعزيز التنسيق بين البلديات والمؤسسات الإنسانية والجهات المختصة لضمان سرعة الاستجابة عند وقوع أي طارئ.
وأكدت بلدية رفح استمرار غرفة الطوارئ والفرق الميدانية في متابعة الأوضاع داخل مناطق خدماتها، وتحديد الأولويات وفق مستوى الخطر والاحتياج، والعمل مع الشركاء ضمن الإمكانيات المتاحة للحد من الأضرار وحماية المواطنين والنازحين.