رفح – دائرة العلاقات العامة والإعلام

واصلت فرق الطوارئ في بلدية رفح تدخلاتها الميدانية العاجلة للتعامل مع آثار المنخفض الجوي الأخير، ومعالجة الأضرار التي لحقت بعدد من الطرق ومناطق مخيمات النزوح الواقعة ضمن نطاق خدمات البلدية، في ظل ظروف ميدانية صعبة ونقص حاد في الإمكانيات التشغيلية.

وأوضح رئيس لجنة الطوارئ في بلدية رفح م. زكريا أبو زهري أن فرق الطوارئ نفذت أعمالها في 10 مخيمات نزوح ومواقع حيوية، حيث تضمنت التدخلات توريد وفرد كميات من الردم، ومعالجة انجرافات وانهيارات التربة، وإنشاء سواتر ترابية للحد من تدفق مياه الأمطار باتجاه الخيام، إلى جانب تسوية عدد من الطرق والمداخل المتضررة لضمان تسهيل حركة المواطنين وتقليل المخاطر.

وأشار أبو زهري إلى أن الفرق الميدانية عملت وفق خطة أولويات ركزت على المناطق الأكثر تضررًا، والاستجابة للاحتياجات الطارئة داخل مخيمات النزوح، مؤكداً أن الطواقم واصلت جهودها رغم محدودية الموارد وشح المعدات اللازمة للتعامل مع حجم التحديات القائمة.

وأكد رئيس بلدية رفح د. أحمد الصوفي أن البلدية تضع حماية المواطنين والتخفيف من آثار الظروف الطارئة في مقدمة أولوياتها، مشيدًا بجهود فرق الطوارئ التي تواصل العمل في الميدان لخدمة الأهالي والاستجابة للاحتياجات العاجلة ضمن الإمكانيات المتاحة.

ودعا د. الصوفي المؤسسات الداعمة والجهات الإنسانية إلى تعزيز مساندة البلديات، وتوفير الاحتياجات التشغيلية اللازمة من وقود ومعدات وآليات، بما يمكنها من رفع مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة خلال الظروف الطارئة.

وأكدت بلدية رفح استمرار حالة المتابعة والاستنفار الميداني، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان الحد من آثار المنخفضات الجوية وتعزيز حماية المواطنين في مناطق النزوح.

معرض الصور
p