رفح – دائرة العلاقات العامة والإعلام
في مشهد يعكس استمرارية العمل البلدي رغم صعوبة الظروف، تواصل طواقم "صُنّاع الجمال" التابعة لبلدية رفح تنفيذ مهامها اليومية في جمع وترحيل النفايات من مخيمات النزوح، حفاظًا على البيئة الصحية وتقليل المخاطر الناتجة عن تراكم النفايات في مناطق تشهد كثافة سكانية مرتفعة.
وتواجه الطواقم العاملة تحديات متعددة خلال أداء مهامها، من بينها الظروف الميدانية المعقدة والمخاطر التي ترافق الحركة في بعض المناطق، إلى جانب الضغوط التشغيلية التي تؤثر على قطاع الخدمات، إلا أن العاملين يواصلون أداء واجبهم لضمان عدم انقطاع خدمة النظافة عن المواطنين والنازحين.
وأشاد رئيس بلدية رفح د. أحمد الصوفي بالدور الذي تقوم به طواقم "صُنّاع الجمال"، مؤكدًا أن العاملين في قطاع النظافة يمثلون أحد الأعمدة الأساسية في منظومة الخدمات البلدية، وأن التزامهم بأداء مهامهم في هذه الظروف يجسد المسؤولية المهنية تجاه المجتمع المحلي.
وأشار د. الصوفي إلى أن البلدية تولي قطاع النظافة والإصحاح البيئي أولوية خاصة، لما له من ارتباط مباشر بالصحة العامة، وتواصل متابعة احتياجات الطواقم وتعزيز قدرتها على أداء مهامها الميدانية.
وتؤكد بلدية رفح أن الحفاظ على نظافة مخيمات النزوح يمثل مسؤولية خدمية يومية تتطلب تكامل جهود الطواقم البلدية والمجتمع والجهات الداعمة، بما يساهم في حماية البيئة العامة والحد من المخاطر الصحية.